وضو النبی - الشهرستاني، السيد علي - الصفحة ٤٣٠
ثمانون (٨٠) شخصاً ، وغالبيتهم الساحقة من الاتجاهات المشبوهة المعادية لعلي وابن عباس وأنس بن مالك ، والهاشميين والأنصار ، والمنخرطة في سلك العثمانيين الأمويين نسباً أو حكومة أو ولاءً أو فكراً ، فليس في هذه الأسانيد وجود ملحوظ لكبار صحابة النبي من عشيرته الأقربين ولا من الأنصار . ولا في الرواة هاشميون ولا أنصار ، والعدد القليل منهم من سائر قبائل العرب ، فقد وقفت على أنّ عامتهم من بطون قريش الحاقدة على النبي وعلی علیهالسلام ومن مواليهم وباقي الموالي الشعوبيين ، خصوصاً عثمان الأموي ، وطويدا اليهودي الشعوبي الفارسي ، وعطاء ابن يزيد المولى الشامي المغمور ، والزهري القرشي الشامي منديل الأمراء وصنيعة الأمويين .
هذا مع العلم بأنّ بعض الرواة الذين كانوا يبثون الفكر الوضوئي الخاطئ بين المسلمين ، كانوا بين مجهول الشخص ومجهول الحال ، وقد وقفنا على أحد عشر شخصاً (١١) منهم[١٣٢٩] من مجموع الرواه الـ (١١١) فما يعني هذا؟! وهم :
(١) سعيد بن زياد المكتب المؤذن (مجهول الحال) = ورد في الرواية (١٤).
(٢) طلحة مولى آل سراقة (مجهول الشخص والحال) = ورد في الرواية (١٨).
(٣) ابن دارة مولى عثمان (مجهول الحال) = ورد في الرواية (١٩).
(٤) شعيب بن محمد الحضرمي (لم نقف له على ترجمة) = ورد في الرواية (٢٠).
(٥) الربيع بن سليمان الحضرمي (لم نقف له على ترجمة) = ورد في الرواية (٢٠).
[١٣٢٨] لا يخفى عليك أنّ بعض المذكورين وإن كانوا مجهولين، إلّا أنّهم ربّما مرّ ذكرهم ضمن القرشيين أو مواليهم، فلاحظ انطباق عنوانين على شخص واحد .